السيد حامد النقوي
123
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن جدّه على قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير يقال له الحيارى فوضع بين يديه و كان انس بن مالك يحجبه فرفع النبى صلى اللَّه عليه و سلم يده الى اللَّه ثم قال اللّهم ائتنى باحب خلقك إليك ياكل معى من هذا الطير قال انس فجاء على فاستاذن فقال له انس ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة فرجع ثم اعاد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الدعاء فجاء على فرده انس فرجع ثم دعا الثالث فجاء فادخله فلمّا راه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال اللّهم والىّ فاكل معه ثم خرج على قال انس قلت يا ابا الحسن استغفر لى فانّ لى إليك ذنبا و ان عندى بشارة فاخبرته بما كان من دعاء النّبى صلى اللَّه عليه و سلم فحمد اللَّه و استغفر لى و رضى عنّى و اذهب ذنبى عنده بشارتى ايّاه و محدث عبّاد حسب افادات اساطين نقاد و منقدين امجاد و محققين و الا نژاد از سابقين مضمار اعتبار و اعتمادست و روايت او قابل استدلال و احتجاج و قاطع لسان اهل مرا و لجاجست به چند وجه اول آنكه او استاد و شيخ حضرت بخارى كه از هر عيب و عار عارى و كتاب او نزد ائمه و اساطين قوم اصح الكتب بعد كتاب اللَّه البارى و بكمال تعظيم و تفخيم متلقى و در تمام عالم دائر و جارى و شائع و ساريست بوده چنانچه عبد الكريم سمعانى در انساب گفته الرواجنى بفتح الراء و الواو و كسر الجيم و فى آخرها النون هذه النسبة سالت عنها استاذى ابو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ باصبهان فقال هذا نسبة أبى سعيد عبّاد بن يعقوب شيخ البخارى و اصل هذه النسبة الدّواجن بالدّال المهملة و هى جمع داجن و هو الشاة الّتى تسمن فى الدار فجعلها الناس الرواجن بالراء و نسب عباد الى ذلك هكذا قال و لم يسند الحكاية الى احد و ظنّى ان الرّواجن بطن من بطون القبائل و اللَّه اعلم و نيز شيخ بخارى بودن عبّاد بن يعقوب از مطالعهء اصل صحيح او ظاهر و غير محجوب چنانچه در كتاب التوحيد اين صحيح حميد مسطورست باب و سمى النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم الصلاة عملا و قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب حدثني سليمان قال حدثنا شعبة عن الوليد ح و حدثني عباد بن يعقوب الاسدى قال قال اخبرنا عباد بن العوام عن الشّيبانى عن الوليد بن العيزار عن أبى عمرو الشّيبانى عن ابن مسعود ان رجلا سأل النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم أيّ الاعمال افضل قال الصلاة لوقتها و برّ الوالدين ثم الجهاد فى سبيل اللَّه از ملاحظه اين عبارت ظاهرست كه حضرت بخارى نقل حديث نبوى از عباد بن يعقوب اسدى نموده و آن را صدر باب مقصود و اول مرام محمود گردانيده فثبت كون عبّاد بن يعقوب شيخ البخارى الّذى هو عندهم بادنى قدح غير مقصوب